تغير شكل القائمة العلوية

اخفاء اخر المشاركات

جائزة نوبل في العلوم - 2019


تعلن أسماء الفائزين بجوائز نوبل في العلوم خلال الأسبوع القادم.
هي أسماء قليلة يجمع العلماء على أنها قدمت للإنسانية الكثير.
قد يكون من بين الفائزين هذه السنة من ساهم في تطوير مفهوم الحاسوب الكمي الذي تتسابق أمريكا وأوروبا والصين من أجل تجسيده في الواقع والتحول إلى" قوى كمّية عظمى"  quantum superpowers...  تنجز خلال أيام ما لا يمكن تحقيقه خلال أعاوم بتكنولوجيا اليوم.
وقد تمنح احدى الجوائز الى من طوروا مواد البيروفسكايت الجديدة القادرة على تحويل الطاقة الشمسية بكفاءة عالية وكلفة منخفضة...فمهدوا الطريق لتعميم استخدام الطاقة الشمسية النظيفة في المستقبل القريب.
وقد تمنح الجائزة في مجال الكيمياء أو الطب الى من طوروا تقنية "كريسبر كاس" crisper cas.... التي أعطت العلماء القدرة على تغيير الحمض النووي للأحياء بدقة لم يسبق لها مثيل، وأصبح بذلك ممكنا علاج أمراض استعصىت على الأطباء حتى الآن مثل السرطان.
وقد يكرم العلماء الذين بينوا لأول مرة المصدر الجيني لسرطان الثدي عند النساءونجحوا في تحديد سلسلة الجينين المعنيين BRCA1 و BRCA2 . طورت بفضل هذا الاكتشاف علاجات وقائية ناجعة بدأت تستفيد منها آلاف النساء.
وربما يكرم من طور تقنية "الاوبتو جنيتيكس" optogenetics، التي تستخدم الضوء لحث الخلايا العصبية فتجعلها "تنشط" أو "تصمت" وتستكين... ومكنت العلماء من اكتشاف كثير من آليات عمل الجهاز العصبي والشبكات العصبية الحاملة للذاكرة والمتسببة في أحاسيس الانسان مثل القلق والخوف والجوع والنوم ... لا زالت التقنية في بدايتها وقد تمكن العلماء في المستقبل من علاج أمراض تبدو اليوم مستحيلة مثل العمى ومرض الزهايمر.
وهناك عدد كبير من الباحثين الذين يستحقون التكريم ولن يكرموا... لكن لهم مكانتهم بين أهل الاختصاص.
هي لحظات مهمة علينا أن نقف عندها لننظر في حالنا ومكاننا بين الأمم.
هناك أمم المقدمة التي أدركت أهمية العلم والعلماء، فبنت الجامعات والمختبرات، وشيدت أنظمة يسود فيها العدل، فاستقام الأمر، وتعاون الناس على البناء، فهي تتنافس من أجل الريادة وبناء مستقبل أفضل.
وهناك أمم المؤخرة التي ابتليت بأنظمة الظلم والاستبداد، فهي تقاوم من أجل البقاء، وتصارع مثل شعبنا، بصبر وثبات، أنظمة فاسدة تأبى الرحيل. فلن يدوم ليلها وان طال.. لأن الظلم والفساد الى زوال والأرض يرثها الصالحون.
المرجع: صفحة Nouar Tabet على الفيسبوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون

عدد مشاهدات الموقع

قناتنا على تليجرام

لمتابعة جديد الكتب عبر قناتنا في التلغرام